مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
409
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أقدم عليكم وشيكا إن شاء اللّه ؛ فلعمري ما الإمام إلّا « 1 » العامل بالكتاب ، والآخذ بالقسط ، والدّائن بالحقّ « 1 » ، الحابس نفسه على ذات اللّه ، والسّلام . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 353 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 165 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 213 - 215 ثمّ دعا مسلم بن عقيل ، فسرّحه مع « 2 » قيس بن مسهر الصّيداويّ وعمارة بن عبيد « 3 » السّلوليّ وعبد الرّحمان بن عبد اللّه بن « 4 » الكدن الأرحبيّ « 4 » ، فأمره بتقوى اللّه وكتمان أمره ، واللّطف ، فإن رأى النّاس مجتمعين مستوسقين عجّل إليه بذلك . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 354 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 216 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 289 فبعث إليهم مسلم بن عقيل . « 5 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 391
--> ( 1 - 1 ) - [ بحر العلوم : « الحاكم بالكتاب ، والقائم بالقسط ، والدّائن بدين اللّه » ] . ( 2 ) - [ وفي بحر العلوم مكانه : « وبعث معه . . . » ] . ( 3 ) - [ بحر العلوم : « عبيد اللّه » ] . ( 4 - 4 ) - [ بحر العلوم : « الأرحبيّ الأزديّ » ] . ( 5 ) - وأو پسرعموى خويش مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضى اللّه عنه را سوى آنها فرستاد . گويد : حسين ، مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، پسرعموى خويش را پيش خواند وگفت : « به كوفه برو ودر مورد آنچه به من نوشتهاند ، بنگر تا اگر درست بود ، سوى آنها رويم . » گويد : همه فرستادگان پيش حسين به هم رسيدند كه نامهها را بخواند واز فرستادگان دربارهء مردم پرسش كرد . آنگاه همراه هانئ بن هانئ سبيعى وسعيد بن عبد اللّه حنفي كه آخرين فرستادگان بودند ، چنين نوشت : « به نام خداى رحمان رحيم از حسين بن علي به جمع مؤمنان ومسلمانان . امّا بعد ، هانئ وسعيد با نامههاى شما پيش من آمدند . همهء آنچه را كه حكايت كرده بوديد وگفته بوديد ، دانستم گفتهء بيشترتان اين بود كه : « امام نداريم ، بيا ! شايد به سبب تو خدا ما را بر حق وهدايت همدل كند . » اينك ، برادر وپسرعمو ومعتمد وأهل خاندانم را سوى شما فرستادم . به أو گفتم ، از حال وكار ورأى شما به من بنويسد . اگر نوشت كه رأى جماعت وأهل فضيلت و -